كيف يعمل الفكر و التفكير في الكيان البشري

** كيف يعمل الفكر و التفكير في الكيان البشري **
 

– في “الشخص العادي”
 
التفكير هو الذي يعمل فقط من دون المقدرة الفكرية ما عدا بعض اللحظات و الوقائع السريعة التي تتطلب فكر  
فوري حيث يظهر الفكر لمحات خاطفة اشبه بالالهام و يعود بعدها الى صمته و 
سبب ذلك عدم وجود الوعي عند البعض في مقدرة الفكر
 
– أما لدى “المفكرين و الفلاسفة و رجال العلم و الاختصاص و الباحثين”
 
فإن جزء كبير من الفكر يعمل في كيانهم و احيانا كثيره يعمل فكرهم لا شعوريا او بطريقة عفوية
 
السؤال لماذا تختلف قوة التفكير و تتباين مقدرة الفكر من شخص لآخر؟ و ماهي العوامل التي تؤدي الى هذا  
الاختلاف؟
 
السبب في مدى تفتح وعي الشخص نفسه، كلما ارتقى مستوى الوعي الفردي اصبح الفكر و التفكير اكثر تطور  
و العكس صحيح
 
 و بين الفكر و التفكير …
 
1- الفكر مصدر التفكير
2- على قدر ما يكون الفكر منفتح و منطقي يكون التفكير سليم و متماسك و على قدر ما يكون منغلق يكون  
التفكير ضعيف و محدود
3- يعمل الدماغ البشري حاليا بطاقة لا تتجاوز 10% من قدراته
4- التفكير: هو مقدرة التركيز الذهني على وعي الاشياء و ادراكها و استيعابها، و الفكر: جهاز الغطس و  
المقدرة على الغوص في الاعماق لتشريحها و احتوائها و لكشف الجوانب الخفيه منها 
5- الفكر هو الذي يشتمل على الذكاء و الفطنه
6- التفكير هو الخطووة الاولى نحو فكر منفتح متطور
7- كلما كان التفكير سايما و واعيا كان الفكر متيقظا … 
8- قوة التفكير هي مقدرة الفكر على ربط الامور ببعضها البعض ( التحليل ، التمييز و الاستنتاج ) و من ثم  
الخروج بالنتيجة … و بهذا يتوسع الفكر
9- الفكر يحوي التفكير … لكن التفكير قادر على ان يصبح يوما فكرا واعيا.
10- الفكر هو القوة .. التفكير هو الفعل.
 
 
هذا التلخيص لهذا الفصل يعتمد فهمه على معرفتك بالوعي العام .. اذا كنت لم تصل الى هذه المرحلة في  
معلوماتك فلا بأس .. ابحث لكي تتعرف عليه ..
 
ديباك خصص 100 صفحة في الكتاب لشرح الوعي الجمعي لما تأثير على ما نعيشة و على صفات الظل فينا  
.. و هذه ترجمه و تلخيص للجزء الاول
 
هذه الكلمات هي مقدمة ديباك لهذا الفصل:
 
يقول ديباك أن “من أنا؟” تعتمد على “من نحن؟” .. الكائن الوحيد الذي يستطيع ان يصنع نفسه هو  
الانسان .. بدون تكوين النفس سيصبح وجودك ليس له معنى .. نحن لا ندخل الى العالم “كمتلقي بليد” - 
الطفل- و لكن كمبدع كله حماس … و وقت ما اصبحت هذه النفس تملك احتياجات و قناعات و اماني و احلام  
و مخاوف يصبح العالم حينها بالنسبه لك له معنى. و تصبح كلمة “أنا” و “لي” لهم معنى في حياتك …  
جميعنا يملك هذه النفس و ندافع عن حقوقها … و ايضا جميعنا عشنا تلك الازمات الشخصية مثل الموت  
المفاجئ لشخص عزيز او اكتشاف اننا مرضى فجأه … اي ازمة تهدد شعورنا بالراحة هي ايضا تهدد نفسنا،  
اذا خسرت منزلك او مالك فإن هذا الحدث الخارجي يحدث هزة من الخوف و الشك في النفس.
 
في اي لحظه ان تشعر بأن جزء من عالمك ينهار، ما ينهار حقيقة هو جزء من نفسك و جزء من ثقتها في فهم  
الواقع … بعدها النفس تستطيع ان تعالج نفسها و تتجدد.
 
الان النقطة الاساسية و علاقة الظل في اللاوعي الجمعي:
 
اللاواعي لا يرتبط فيك فقط، و لكن يرتبط فينا جميعا … كله شخص في لاوعية جزء من تاريخ الانسانية …  
كل شخص فينا كما يقول كارل جنغ مربوط في “لاوعي جمعي” كما يسميه ..
 
تذكرت الاستاذ عبدالرزاق الموسى لما قال ان الرجل عنده خوف من التغيير اكبر من المرأه .. و ذلك لأنه  
عندما كان يخرج لأحضار قوت اليوم كان يسلك طريق واحد و يعود منه خوفا من المفاجأت في الطريق الجديد  
فتولد عنده الخوف من التغيير
 
ففكرة انك تكون منفصل عن اي شخص حولك هي وهم .. فنحن متصلون و نشترك بأمور كثيرة منها اللاوعي  
.. من ضمن الاشياء التي تعيش في اللاوعي الجمعي هو “الظل”.
 
من الممكن ان تختلف صفات البعض .. البعض اجتماعي و الاخر غير اجتماعي … لكن لا تستطيع ان تفصل  
نفسك من “نحن” … ديباك لا يتحدث من الصور الظاهره على السطح و لكنه يدخل الى العمق و يرى  
الروابط … هذه الاشياء المشتركة هي اساس بقائنا .. ترى هذه الاشياء المشتركة عندما:
 
- نريد ان تتطوع في مجتمع ما 
 
- عندما تريد ان تدافع عن بلادك 
 
- عندما تعرف بجنسيتك
 
- عندما تشعر بخوف جمعي
 
الكثير منا يحاول ان ينسحب من “نحن” … و لكنا لا نسنتطيع لاننا جزء منه … الكثير يعاني عندما يريد  
الانسحاب من المجتمع لأنه لا يريد ان يعيش ظلة .. و العائلة و هي المثال المصغر للاوعي الجمعي الذي نعيشه  
… يريد البعض ان ينسحب او يطلب ان تتغير صورته بالنسبة لهم و تتغير المعاملة … لكن تظل العائلة تضعك  
داخل الصندوق القديم و الرؤية القديمة … لنقيسها على المجتمع !! … المجتمع اكثر قسوة و عدم تفهم ..  
تستطيع ان تكون مسالم وقت الحرب و يكون هذا خيارك و لكن هذا لا يعني بأنك ستخرج من ظل الوعي  
الجمعي ! لأننا بالنسبة له في المجتمع متساويين و متلاصقين … لذلك تبدأ بعض الاسئله لدنيا و في وعينا:
 
- هل يمكن ان اغير العالم؟
 
و اذا سألته لا يمكن لوعيك ان يعطيك الاجابه الكاملة.
 
مقالات و كتب
› خطة نماء › كتاب مهارات ذهنية › كتاب أسس التفكير و أدواته › كتاب الذكاء العاطفي › كتاب الذكاء الإجتماعي › كتاب الحرية النفسية › كتاب التفكير العلمي › كتاب نمي قدراتك الذهنية › كتاب مهارات التفكير الإبتكاري ... كيف تكون مبدعاً › كتاب مبادئ الإبداع - الدكتور طارق السويدان › مرن عضلات مخك › كتاب قوة التفكير - الدكتور إبراهيم الفقي › كتاب القراءة السريعة › كتاب التعلم النشط › قبعات التفكير الست › التوجيه و الإرشاد الشخصي › إعداد السيرة الذاتية ومقابلات العمل › المشاريع و الأعمال الصغيرة › القيادة › فن التعامل مع الاخرين › كتاب كيف تكسب الأصدقاء و تؤثر في الناس › دليل العمل الفعال › الدليل › دورة تدريبية " مهارات العمل الجماعي " › التربية المثالية للأبناء › نحو حياة أفضل › كيف يعمل الفكر و التفكير في الكيان البشري › نهاية العالم › علاج ضعف الشخصية › حاول.. تعلم.. جرب › قصص من التاريخ › الانسان والروح › اسرار حيرت العلماء › موجز في تطوير الذات › الفرق بين عقل الرجل وعقل المرأه › قيمنا تعكس دواخلنا › السعادة رحلة وليست محطة › المفاتيح العشرة للنجاح › لا تحزن › موعد مع الحياة › قصص الانبياء › الفروق الفردية بين الطلاب › وقال الثعلب › السبيل الى السعادة › السبيل الى السكينة › كيف تبني شخصيتك القوية › عشر خطوات للتخلص من الضغوط النفسية
البحث عن برنامج
القائمة البريدية
انضم الى قائمتنا البريدية لتبقى على اطلاع بجديد الدورات
ستصلك أحدث الدورات الى موبايلك